Sunday, October 23, 2011

الدور الخفي للملياردير الأمريكي جورج سورس في آسيا الوسطى!!
بوادر "ثورة صفراء" في قيرغيزستان

2005/01/09

كازاخستان - د.باسل الحاج جاسم

شن الرئيس القيرغيزي اسكار اكاييف اليوم الأحد 2005 - 01 - 09 هجوما على رئيس جورجيا مخائيل ساكاشفيلي
قائلا إنه ووزراءه يتقاضون رواتب من وراء المحيطات من الملياردير جورج سورس. وأضاف اكاييف "كيف
يمكننا اعتبار جورجيا دولة مستقلة".
وتابع الرئيس القيرغيزي أن تلك الفئة التي تسمي نفسها الحركة الديمقراطية أوصلت أوكرانيا إلى أزمة
اقتصادية وكادت أن توقعها في حرب أهلية في الوقت الذي كانت فيه يوليا تيموشينكا المتوقع تعيينها رئيسة
للوزراء مطلوبة للانتربول الدولي، وفي مقارنة قيرغيزستان مع تلك الدول يقول اكاييف بان جميع الظروف
مهيأة لإقامة انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة.
إلى ذلك تجمع العشرات أمس أمام البرلمان القيرغيزي منددين برفض اللجنة المركزية ترشح روزا اتونباييفا
بعد أن سبق وتم قبول ترشحها، وقد ارتدى المتجمعون قمصان صفراء وحملوا رايات باللون ذاته. وفسرت روزا
اتونباييفا استخدام اللون الأصفر بالرمز إلى ما يحمله هذا اللون من معنى الانتظار حسب إشارات المرور.
ورد رئيس اللجنة المركزية لللانتخابات القبرغيزية سبب رفض ترشح ارتونباييفا إلى أن القانون الانتخابي
ينص على ضرورة أن يكون المرشح قد أقام في قيرغيزستان خلال السنوات الخمس الأخيرة وهو مالا ينطبق في
هذه الحالة بسبب أن اتونباييفا قد قضت فترة طويلة خارج قيرغيزستان. وكانت اتونباييفا عملت مؤخرا نائبة
الممثل الأمين العام للأمم المتحدة في جورجيا وقبلها سفيرة لبلادها في واشنطن وبريطانيا وهو نفس الشيء
الذي منع من قبول ترشح رئيس البرلمان الأسبق وسفير قيرغيزسيا لدى تركيا.
وتطرح الإشارة التي وردت في حديث الرئيس القرغيزي للملياردير الأمريكي جورج سورس أسئلة حول دورة
في آسيا الوسطى. ولا أحد يستطيع أن يجيب على وجه الدقة على التساؤلات الكثيرة المثارة حول سورس الذي
تحاصره أصابع الاتهام في غير دولة في العالم بوقوفه وراء انهيارات اقتصادية كأزمة دول النمور الآسيوية
خلال عامى 1997 و 1998 على سبيل المثال. فهذا المهاجر المجري إلى أمريكا الذي تسربت معلومات عن سعيه في 1998
للمضاربة على الريال السعودي وإنزال قيمته، واجه أخيرا دعوى جنائية في مدينة المااتا (كازاخستان) تتعلق
بالتهرب من دفع الضرائب. وأقامت إدارة مكافحة الفساد الاقتصادي في هذه المدينة الكازاخية دعوى بحقه على
خلفية عمليات التفتيش والتدقيق التي قامت بها إدارة الضرائب في المااتا، حيث تبين أنه من العام 2002 وحتى آذار
2004 ، ارتكبت مؤسسته مخالفات بمبالغ تجاوزت 600 ألف دولار أمريكي. وتوصف مؤسسته المعروفة باسم "منظمة
المجتمع المفتوح" بأنها قريبة من الاستخبارات الأمريكية، لكن تصرفات سورس تتعدى مثل هذا الرابط إلى ما
هو أكبر من مجرد عميل للمخابرات. وردت المنظمة على الإجراءات الكازاخية بقولها "إن هناك تعديل على
النظام الجنائي في أوزبكستان تم تمريره في فبراير 2004 م يمنع إعطاء المنظمات الدولية أية معلومات يمكن أن
تعتبر مضرة بدولة أوزبكستان ويعطي الدولة حق اعتبار أن تمرير هذه المعلومات لهذه الجمعيات هو خيانة،
كما أن حكومة أوزبكستان شنت حملة إعلامية ضد الجمعيات الدولية غير الحكومية وموظفيهم واصفة إياهم
بالخونة".
وكانت "منظمة المجتمع المفتوح" التي يقع مقرها الرئيس في نيويورك، افتتحت مكاتب في طشقند
(كازاخستان) في 1996 . ومنذ ذلك الوقت أنفقت المنظمة 22 مليون دولار لتسويق فكرة الإصلاحات، كما أنها عملت
في حقول الاقتصاد، الصحة العامة، التعليم والفن والثقافة. وفي 2003 م كانت هذه المنظمة أكبر متبرع خاص

2005/01/09

http://www.alarabiya.net/save_pdf.php?cont_id=9418 كازاخستان - د.باسل الحاج جاسم : الدور الخفي للملياردير الأمريكي جورج سورس في آسيا الوسطى !!بوادر "ثورة صفراء" في قيرغيزستان